يعيش أشرف محمد أنور بخش أسيرا في غرفته لا يقوى على الحراك أو حتى الوقوف، لمعاناته من السمنة المفرطة، إذ يزيد وزنه على 200 كيلوغرام، إضافة إلى قصر قامته، وهي مشكلة صحية مستعصية يعاني منها منذ أن خرج للدنيا.
وتشير التقارير الطبية إلى أن المواطن الأربعيني أنور يشكو حالة مرضية حرجة جعلته ملازماً للفراش دون حركة منذ سنوات، ويعاني من تشوهات وضعف نمو بالأطراف الأربعة العظمى الغضروفية، وزيادة مفرطة بالوزن وعدم القدرة على الوقوف والمشي، إضافة إلى فشل تنفسي ثانوي ونوبات نقص الأكسجين وحساسية بالصدر. وذكر بخش أن حالته الصحية تسوء عاما بعد آخر، بسبب التهاب حاد بالرئة ومشكلات بالقلب أدت إلى تجمع المياه بالبطن والرئة وكامل الجسم، ما جعله ملازماً للفراش دون حركة، إلا بمساعدة أكثر من شخص، وفي غالب الأوقات لا يجد من يساعده، لأنه يعيش وحيدا مع والدته الطاعنة في السن التي تحتاج من يعتني بها. وأفاد بأن حالته المرضية أفقدته التواصل مع المجتمع الخارجي، وجعلته ملازما للفراش، متمنيا أن يجد من يساعده للعلاج في أحد المستشفيات المتخصصة وينهي حالة الأسر التي فرضتها عليه السمنة المفرطة التي يعاني منها.
وتشير التقارير الطبية إلى أن المواطن الأربعيني أنور يشكو حالة مرضية حرجة جعلته ملازماً للفراش دون حركة منذ سنوات، ويعاني من تشوهات وضعف نمو بالأطراف الأربعة العظمى الغضروفية، وزيادة مفرطة بالوزن وعدم القدرة على الوقوف والمشي، إضافة إلى فشل تنفسي ثانوي ونوبات نقص الأكسجين وحساسية بالصدر. وذكر بخش أن حالته الصحية تسوء عاما بعد آخر، بسبب التهاب حاد بالرئة ومشكلات بالقلب أدت إلى تجمع المياه بالبطن والرئة وكامل الجسم، ما جعله ملازماً للفراش دون حركة، إلا بمساعدة أكثر من شخص، وفي غالب الأوقات لا يجد من يساعده، لأنه يعيش وحيدا مع والدته الطاعنة في السن التي تحتاج من يعتني بها. وأفاد بأن حالته المرضية أفقدته التواصل مع المجتمع الخارجي، وجعلته ملازما للفراش، متمنيا أن يجد من يساعده للعلاج في أحد المستشفيات المتخصصة وينهي حالة الأسر التي فرضتها عليه السمنة المفرطة التي يعاني منها.